عالي عبداتي
منذ ٤ أيام
لا تزال الجهات المؤيدة لإسرائيل وللتطبيع مع المغرب، تتمتع بنفوذ داخل عدد من المؤسسات، من بينها القطاع الصحفي والمجلس المنظم له، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات هذا المسار على الأمن القومي للبلاد.
منذ ١٦ يومًا
تزامنا مع احتدام المنافسة السياسية في المغرب عقب الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 سبتمبر/أيلول 2026، عاد الجدل بشأن تيار "كلنا إسرائيليون" إلى الواجهة، بعد إعلانه دعم حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر الانتخابات.
منذ عام واحد
وجهت أصوات موالية لإسرائيل بالمغرب اتهامات لمناصري القضية الفلسطينية بـ "العداوة للوطن وخيانته" و"العمالة لإيران"، و"الانتماء للشيعة"، و"تقديم قضايا الخارج على البلاد" وغيرها.